ثلاثة أسباب تدعوك للتفكير بالاستثمار في أسهم الأسواق الناشئة

رأس المال المجازف. قد تختلف قيمة الاستثمارات والعائد منها صعودًا وهبوطًا، كما أنها ليست مضمونة. وقد لا يتمكن المستثمرون من استرداد المبلغ المستثمر في الأصل.

لماذا الاستثمار في أسواق الأسواق الناشئة؟ عادة ما يتم الاستشهاد بإمكانيات النمو والتنويع ضمن مزايا الاستثمار؛ مع ذلك، فإن الوضع الضعيف في العديد من المحافظ مقارنةً بمجموعة الفرص المتاحة يشير إلى عدم اقتناع العديد من المستثمرين. ثلاثة أسباب لإعادة النظر:

المخاطر: ترتبط استثمارات الأسواق الناشئة في العادة بمخاطر استثمار مرتفعة مقارنةً باستثمارات الأسواق المتقدمة، لذلك قد تكون قيمة هذه الاستثمارات غير متوقعة وخاضعة لمستوى أكبر من التباين.

تشتهر أسهم الأسواق الناشئة بالتقلبات، ويعتبر العديد من المستثمرين ذلك أمرًا سلبيًا. مع ذلك، هناك أسباب هيكلية وجيهة لامتلاك أسهم بالأسواق الناشئة في ظل ما تشهده من نمو والاستفادة من هذه التقلبات. علاوة على ذلك، فإن التقلبات لا تعني الخسارة. تتحرك الأسهم صعودًا وهبوطًا، مما يعني أن انخفاض الأسعار يمكن أن يوفر فرصًا للمستثمرين النشطين للشراء عند مستويات جذابة والاستفادة من إمكانية ارتفاع الأسعار.

يشير تحليلنا لبيانات بلومبرج لنهاية عام 2019 إلى أنه خلال العقد الماضي، تحرك حوالى 65% من أسهم الأسواق الناشئة بنسبة 40% على الأقل سنويًا*. وهذا يعني أنه، اعتمادًا على نقطة الدخول، عرضت العديد من الشركات فرصًا محتملة لتحقيق عائد نسبي مرتفع.

يمكن للمديرين النشطين المحنكين السعي لترجمة التقلبات عبر مجموعة تضم أكثر من 3000 إلى فرصٍ لتحقيق عوائد أعلى من السوق.

تُعزُّز إمكانات ألفا مع تحرك الأسواق
المصدر: بلاك روك، إلى جانب بيانات من بلومبرج، كما في 31 ديسمبر 2019*. أسهم الأسواق الناشئة ممثلة بمؤشر مورجان ستانلي للأسواق الناشئة والأسهم الأمريكية ممثلة بمؤشر ستاندرد آند بورز 500. توضح الخطوط المنقطة متوسط عدد الأسهم التي تحرك سعرها بنسبة 40% أو أكثر سنويًا خلال فترة العشر سنوات (من 2009 إلى 2019). المؤشرات غير مُدارة وبالتالي لا يمكن الاستثمار مباشرة في أي مؤشر منها. يظهر أداء المؤشر لأغراض التوضيح فقط.

*ملحوظة: الأرقام المذكورة مستمدة من الدراسات السنوية. تتم مراجعة بيانات هذه الجمل سنويًا.

نرى أن البيئة الحالية توفر نقطة دخول أفضل لأسهم الأسواق الناشئة مقارنة بنظيراتها في الأسواق المتقدمة على أساس انتقائي. لقد أدت تقييمات الأسواق الناشئة إلى تضييق الفجوة القائمة مع نظرائها من الأسواق المتقدمة التي انفتحت في بداية الوباء، لكنها شهدت انخفاضًا بنسبة 34% مقارنةً بنظرائها من الأسواق المتقدمة في نهاية شهر نوفمبر (المصدر: مؤشر مورجان ستانلي، 30 نوفمبر 2020).

تقترب هوامش الشركات والعائد على رأس المال من أدنى مستوياتها التاريخية، مما يشير إلى أنه يمكن أن يكون لأسهم الأسواق الناشئة مساحة أكبر للاستثمار فيها، مما يوفر للمستثمرين إمكانات نمو معززة بمرور الوقت.

المخاطر: لا يوجد ما يضمن نجاح استراتيجية الاستثمار ويمكن أن تنخفض قيمة الاستثمارات أو ترتفع.

انخفاض التقييمات يمثل نقطة دخول جذابة

المصدر: بلاك روك، إلى جانب بيانات من بلومبرج ومؤشر مورجان ستانلي، كما في 29 مايو 2020. تقارن نسبة القيمة السعرية إلى القيمة الدفترية القيمة السوقية للشركة بقيمتها الدفترية أو صافي أصول الشركة.

لم تتمكن الأسواق الناشئة من تلبية توقعات المستثمرين بشأن العائدات في العقد الماضي، مما عزز انخفاض المخصصات في العديد من المحافظ (بلومبرج، نوفمبر 2020). مع ذلك، كان العقد السابق مختلفًا تمامًا، حيث تفوقت الأسواق الناشئة بشكل كبير على الأسواق المتقدمة.

رغم أن الأسواق الناشئة تشكل نصف الناتج المحلي الإجمالي العالمي و15% من إجمالي قيمة سوق الأسهم، فإن هذا لا ينعكس في المحافظ، على سبيل المثال، تمثل ما يزيد على 4% بقليل من متوسط محفظة المستثمرين في الولايات المتحدة، كما هو موضح أدناه. النتيجة النهائية: قد يفقد العديد من المستثمرين الإمكانات طويلة الأجل الخاصة بأسهم الأسواق الناشئة.

يرجح أن التخصيص دون المطلوب

1المصدر: التوقعات الاقتصادية العالمية لصندوق النقد الدولي كما في أكتوبر 2019.
2المصدر: مورنينج ستار، وحلول المحافظ الخاصة ببلاك روك، استنادًا إلى 18,379 محفظة كما في 31 ديسمبر 2019. يشتمل 61% من المحافظ على مخصصات محددة لصندوق مصنف ضمن فئات مورنينج ستار: سندات بالعملة المحلية في الأسواق الناشئة، وسندات الأسواق الناشئة، وأسهم دول منطقة آسيا والمحيط الهادئ (ما عدا اليابان)، والأسواق الناشئة المتنوعة. 36% من المحافظ لا تضم مخصصات محددة لهذه الفئات. ملحوظة: الأرقام المذكورة مستمدة من الدراسات السنوية. تتم مراجعة بيانات هذه الجمل سنويًا.